| 27 دی 1400
البحث
print
كلمة رئیس بلدية طهران في حفل توزيع جوائز جوانزو العالمية  زاكاني: لا تطور يدوم بدون حضور الناس.

كلمة رئیس بلدية طهران في حفل توزيع جوائز جوانزو العالمية زاكاني: لا تطور يدوم بدون حضور الناس.

قال رئيس بلدية طهران: لا أمر  و لا تطور يمكن عمله ودائم دون حضورالشعب . وسعي الإدارة الحضرية هو جلب الناس إلى المشاركة والقدرة على إحداث تطور كبير من خلال النخب.
بحسب شهر ذكر رئيس بلدية طهران،علي رضا زاكاني و نائب رئيس منظمة متروبوليس في اجتماع افتراضي لجائزة جوانزو العالمية  الذي عُقِد ١٢نوفمبر٢٠٢١ حول التنمية المستدامة و الإدارة الحضرية أن لدينا  فی المدن إرث ترك لنا من الماضي و قال:بالطبع حین ننظر إلى  الماضي حتى يومنا هذا  نرى أمورا جيدة يجب أن نتكئ عليها ونضيف إليها  ونرى عيوبًا ونقائص يجب أن نتعلم منها ونتجنبها بشكل أفضل.هذا الإرث الذي لدينا اليوم يذكرنا بالمسافة الجادة والأفقية التي يجب أن نتحرك فيها في هذا الاتجاه.وأن لدينا أفقًا مرغوبًا فيه في كل مدينة  حيث يجب علينا أن نرسم ما هو مرغوب فيه ونقدرعلى تحقيقه خطوة بخطوة  نظرًا لشعار المؤتمر وهو التنمية المستدامة والحوكمة الحضرية.
واعتبر زاكاني أن لكل من المشاركين في هذا الاجتماع اعتقاد وتقاليد وتراث وطني عظيم و أضاف:في أي حاضرة يمكننا أن نتخذ خطوات نحو تحقيق المثل العليا للتقاليد والتراث العظيم وخلق المرغوبة كزهرة في حديقة الزهور التي تظهر معًا في جميع أنحاء العالم حديقة منعشة.تسعى كل مجموعة إلى أن تكون نموذجًا  وفي هذا السعى  يمكنها أن تفوق علی المجتمعات الأخرى وتقديم تعلیم و درس للآخرين.
واعتبر الدرس الأول على أنه الحاجة المتبادلة للمدن لبعضها البعض وأضاف:وبناءً على ذلك  يمكن لكل منا  على الرغم من تنوع الإعتقادات والتقاليد والأصول الوطنية  أن نتحرك معًا نحو المنشود الذي نؤمن به وأن يضع دورًا جميلًا في نظر الجمهور والعالم.هذا النظر هو ضرورة أساسية وهو عكس وجهة نظر بأن الذين يسعون إلى استعمار الدول الأخرى ويسعون إلى الغطرسة والمزاج المتغطرس في العالم  يسعون للسيطرة على الآخرين والاستيلاء على ثقافة وممتلكات وتراث الآخرين و أن يجعلهم مثلهم  وبهذا التكامل يسعون وراء رغباتهم الخاصة.
وأضاف رئيس بلدية طهران:لذلك  نحن  مع إنكار هذا النوع من التفكيرنهتم لهذا الفكر المتفوق أن لكل أمة رائحة وأن توفر وحدة الأمم إمكانية بناء حديقة منعشة معًا ومساعدة بعضنا البعض ، والتعلم من بعضنا البعض حتى نتمكن أخيرًا من الحصول على حياة أفضل وظروف أكثر ملاءمة في مجتمعاتنا.
وذكر زاكاني إن في كل حاضرة يتم النظر بعناية في المكونات الثلاثة للمدينة ، المواطن والبلدية و قال:فلكل مدينة أينما كانت مسافة كبيرة عن نقطتها المرغوبة والمثالية و دون شک  يمكن للمدينة أن تخطو خطوة نحو النمو والتنمية بحيث يقبل المواطنون المسؤوليات الاجتماعية و أن یروا المدیرون الخبراء الحضري  من حولهم. لذلک نسعی أن نضع  المدينة على طريق التطور و نبنی مدینة نموذجية.

بلدیة طهران, الأخبار
print